أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس إنهاء جهودها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط مما يثير تساؤلات حول مستقبل السياسة الأمريكية في المنطقة وتأثير ذلك على العلاقات مع الدول المعنية حيث جاءت هذه التصريحات في وقت حساس يواجه فيه العالم تحديات أمنية متعددة.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” يوم الجمعة أن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها العسكرية في المنطقة مشيرًا إلى أن الجهود الكبيرة المتعلقة بالنظام الإيراني قد تقترب من نهايتها.
كما أكد ترامب أن الدول التي تعتمد على مضيق هرمز يجب أن تتولى مسؤولية حمايته ومراقبته وفق الحاجة بينما أضاف أنه في حال طلبت هذه الدول المساعدة فإن الولايات المتحدة ستكون جاهزة لدعمها في هذا الصدد ولكن لن يكون ذلك ضروريًا بمجرد القضاء على التهديد الإيراني مشددًا على أن العملية العسكرية ستكون سهلة بالنسبة لتلك الدول.
واستعرض ترامب مجموعة من الأهداف التي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقها والتي تتضمن تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية ومنصات إطلاقها بشكل كامل وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية والقضاء على قواتها البحرية والجوية بما في ذلك الأسلحة المضادة للطائرات بالإضافة إلى منع إيران من الاقتراب من امتلاك القدرة النووية مع التأكيد على ضرورة بقاء الولايات المتحدة في وضع يمكنها من الرد السريع والقوي على أي تطورات محتملة وأخيرًا حماية حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بأعلى مستوى بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وغيرها.

