استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء قادة الكنائس من مختلف أنحاء الولايات المتحدة في البيت الأبيض للاحتفال بعيد الفصح حيث شهد الحدث تصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول القضايا السياسية والدينية الراهنة.
وخلال الصلاة قال القس والمبشر الأمريكي فرانكلين جراهام “دعونا نصلي يا أبانا أنت تخبرنا في سفر أستير أن الفرس – الإيرانيين- كانوا يريدون قتل كل يهودي وأن يفعلوا ذلك كله في يوم واحد واليوم يريد الإيرانيون والنظام الشرير لهذه الحكومة فعل ذلك بنيران ذرية لكنكم رفعتم الرئيس ترامب إلى السلطة” ودعا القس في صلاته لترامب قائلاً “أبانا احم ترامب نصلي هذا باسم يسوع”.
كما دعا القس لشعب إيران “الذي يريد الحرية من هؤلاء المجانين الإسلاميين” على حد وصفه.
بسبب قيامته نهضت أنت.. ماذا قالت مستشارة ترامب ؟
بينما شبهت القسيسة بولا وايت كين المستشارة الروحية للرئيس منذ فترة طويلة تجارب ترامب بما تعرض له يسوع قائلة “لقد علمنا يسوع دروسا كثيرة من خلال موته ودفنه وقيامته”.
وتوجهت بحديثها إلى ترامب قائلة “سيدي الرئيس لم يدفع أحد الثمن مثلما دفعت لقد كاد أن يكلفك حياتك تعرض للخيانة والاعتقال والاتهام زوراً إنه نمط مألوف أظهره لنا مخلصنا وبسبب قيامته نهضت أنت ولأنه كان منتصرا كنت أنت منتصرا”.
وختمت حديثها قائلة “وأعتقد أن الرب قال لي أنا أخبرك بهذا بسبب انتصاره ستكون منتصرا في كل ما تضع يدك فيه”.
تكرار للتهديدات .. أبرز ما جاء في خطاب ترامب عن حرب إيران
وجاءت الصلاة والتصريحات المثيرة للجدل قبل ساعات من خطاب ترامب حول حرب إيران فجر الخميس والذي استمر 19 دقيقة لم يقدم خلالها الرئيس الأمريكي أي ملامح لمسارات إنهاء الحرب أو فتح مضيق هرمز.
وفي خطابه دافع الرئيس دونالد ترامب بقوة عن طريقة تعامله مع الحرب التي أطلقها قبل أكثر من شهر بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران قائلاً إن الجيش الأمريكي يقترب من إنجاز مهمته التي أطلق عليها اسم الغضب الملحمي كما أكد مجدداً تهديداته بقصف الجمهورية الإسلامية وإعادتها إلى العصر الحجري وتابع ترامب أن الولايات المتحدة دمرت القوات البحرية والجوية الإيرانية وشلت برنامج إيران للصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي وأنها ستواصل ضربها بقوة شديدة خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة.
ورغم حديثه عن أن الجيش الأمريكي سيكمل أهدافه قريباً جداً إلا أنه لم يقدم جدولا زمنيا محدداً لإنهاء الأعمال القتالية مشيراً إلى أن الحرب قد تتصاعد إذا لم يرضخ القادة الإيرانيون للشروط الأمريكية خلال المفاوضات مع إمكانية شن ضربات على البنية التحتية للطاقة والنفط في إيران.

