نقلت شبكة أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان سيؤجل الضربة على إيران إذا لاحظ تقدمًا ملموسًا في محادثات جنيف حيث تشير المعلومات إلى أن الضربة المخطط لها كانت مقررة في 21 فبراير بعد انتهاء الجولة الثانية من المحادثات.

وأفادت مصادر أمريكية وإسرائيلية، بحسب أكسيوس، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أجلتا الهجوم على إيران لمدة أسبوع لأسباب استخباراتية وعملياتية كما أن سوء الأحوال الجوية كان أحد العوامل الرئيسية التي دفعت لتأجيل الضربة.

وأشار المسؤولون إلى أن الخطة الأولية كانت تستهدف إيران فور انتهاء جولة المحادثات الثانية في جنيف لكن تأجيل الضربة يعكس مرونة الإدارة الأمريكية والإسرائيلية في الاستفادة من التطورات الميدانية والدبلوماسية.