أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أن النتائج الأولية للعمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تجاوزت التوقعات بشكل كبير حيث أشار إلى أن الهجمات الأولى أسفرت عن تدمير نحو نصف القدرات الصاروخية لطهران مما يعكس تأثيرًا كبيرًا على الوضع الأمني في المنطقة ويثير تساؤلات حول تداعيات ذلك على العلاقات الدولية.

دافع ترامب عن ما اعتبره نجاحًا للعمليات العسكرية المشتركة مؤكدًا أن الضربات الأولى كانت حاسمة وأن أي رئيس أمريكي آخر لم يكن ليجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة كما أضاف أنه لو تم الانتظار لبضعة أيام إضافية، لكانت إيران قد بدأت بالهجوم مما يعكس تقديراته حول المخاطر المحيطة.

التأكيد على نجاح العمليات العسكرية
 

أوضح ترامب أن جزءًا كبيرًا من القدرات الصاروخية الإيرانية تم استهدافه خلال الموجة الأولى من الهجمات المشتركة حيث قال: “عندما هاجمناهم أول مرة، أوقفنا عمل 50 في المائة من صواريخهم، ولو لم نفعل ذلك، لكانت الحرب أكثر صعوبة” مما يبرز أهمية هذه العمليات في تغيير موازين القوى

كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت استهداف أكثر من خمسة آلاف موقع في إيران منذ بدء العمليات في 28 فبراير (شباط) الماضي حيث وصف ترامب الهجوم الأول بأنه “إجراء حاسم” مما يعكس التوجه العسكري الأمريكي تجاه إيران في سياق التوترات الإقليمية الحالية.