جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران داعياً المسؤولين في طهران للجلوس على طاولة المفاوضات بينما نشرت واشنطن أسطولاً ضخماً في المنطقة اليوم الأربعاء مما يعكس تصعيداً في التوترات بين الطرفين في وقت حساس من العلاقات الدولية.
كتب ترامب على موقع تروث سوشيال أن أسطولاً ضخماً يتجه نحو إيران يتحرك بسرعة وبقوة وعزم كبيرين حيث وصفه بأنه أكبر من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا مؤكداً أن الأسطول، بقيادة حاملة الطائرات العظيمة أبراهام لينكولن، مستعد وجاهز لتنفيذ مهمته بسرعة وبقوة إذا لزم الأمر.
وأضاف ترامب أنه يأمل أن تجلس إيران سريعاً إلى طاولة المفاوضات للتفاوض على اتفاق عادل ومنصف بدون أسلحة نووية وأن هذا الاتفاق يجب أن يصب في مصلحة جميع الأطراف محذراً من أن الوقت ينفد وأن الأمر بالغ الأهمية حيث أكد أن إيران لم تبرم اتفاقاً سابقاً مما أدى إلى دمار كبير في البلاد مشيراً إلى أن الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير.
في المقابل، قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي إن للمفاوضات مبادئها الخاصة ويجب أن تجرى من موقع متكافئ مع احترام متبادل مشيراً إلى أن هناك دولاً تعمل كوسطاء وتجرى محاولات ومشاورات وطهران على تواصل معها.
وأكد عراقجي أنه إذا كانت أمريكا تسعى إلى مفاوضات فلا يمكن الحديث عن ذلك في أجواء التهديد حيث أضاف أن للمفاوضات مبادئها الراسخة ولا يمكن أن تجري تحت التهديد مذكراً الولايات المتحدة بضرورة إجراء أي محادثات من موقف متكافئ وباحترام متبادل.
وأشار عراقجي إلى أنه لم يكن على تواصل في الأيام الأخيرة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ولم يطلب إجراء مفاوضات بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في وقت سابق إن خطوط الاتصال بين طهران وواشنطن لا تزال مفتوحة.

