تتجه الأنظار إلى البيت الأبيض حيث أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إقالة وزيرة العدل والمدعية العامة بام بوندي في ظل توترات متزايدة حول إدارة وزارة العدل لقضية الملياردير جيفري أبستين المدان بجرائم جنسية مما قد يؤثر على المشهد السياسي الأمريكي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يعتزم تعيين لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة الأمريكية، في منصب وزيرة العدل مما يعكس تغييرات محتملة في السياسات القانونية والإدارية في الإدارة الأمريكية.
وحسب الصحيفة، فإن امتعاض ترامب يعود إلى الطريقة التي تعاملت بها بام بوندي ووزارة العدل مع مسألة نشر الوثائق المتعلقة بقضية أبستين مما يزيد من الضغوط على الإدارة الحالية.
وتشير الصحيفة إلى أن القرار النهائي بشأن إقالة بوندي لم يُتخذ بعد مما يعكس حالة من عدم اليقين داخل الإدارة حول الخطوات القادمة.
يذكر أن وزارة العدل الأمريكية قامت في أواخر يناير الماضي بنشر ملايين الصفحات من الوثائق المتعلقة بملف أبستين، بالإضافة إلى نحو ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة مما يسلط الضوء على تفاصيل القضية المعقدة.
ويشمل جزء من الوثائق التي تم نشرها علاقة إبستين بالرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي حاول تقليل أهمية تلك العلاقة في تصريحاته المتعددة ووجه انتقادات للمشرعين والسياسيين والإعلاميين الذين تناولوا هذا الموضوع.

