في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الساعات الأولى من صباح الخميس، أكد على أهمية تحقيق الأهداف العسكرية في حربه ضد إيران، حيث دعا الناخبين إلى منحه مزيدًا من الوقت رغم الاضطرابات التي تعاني منها الأسواق العالمية وتواصل إيران تنفيذ ضربات فعالة ضد البنية التحتية لدول الخليج والقواعد الأمريكية.
وقد جاء الخطاب في وقت يشهد فيه العالم حالة من القلق الاقتصادي، حيث خفف ترامب من لهجته النارية التي اتسم بها في الأيام السابقة، إلا أن وعده بإنهاء المهمة لم يساهم في تعزيز الثقة في الأسواق، مع ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الأسهم في آسيا، حيث أكد الرئيس على استمرار الضغوط العسكرية ضد إيران.
ولم يتطرق ترامب إلى تفاصيل المفاوضات مع إيران التي يأمل أن تقود إلى مرحلة نهائية خلال أسابيع، كما لم يوجه انتقادات لحلفاء الناتو الذين لم يقدموا الدعم المطلوب لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما كان متوقعًا أن يتناوله في خطابه الذي استمر حوالي 20 دقيقة.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ ضربات قوية ضد إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، دون تحديد مدة الحرب، مناشدًا الأمريكيين التحلي بالصبر في هذه الظروف.
كما أشارت وكالة أسوشيتدبرس إلى أن ترامب يواجه تحديات مزدوجة، حيث يتفاوض مع عدو يرفض الاستسلام ويواجه أيضًا تراجعًا في مستوى التسامح الأمريكي تجاه الصراع، حيث أظهر استطلاع رأي أن العديد من الأمريكيين يرون أن التدخل العسكري الأخير ضد إيران قد تجاوز الحدود المقبولة.
وبينما يستمر ترامب في تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط، أظهر الاستطلاع أن نحو 59% من الأمريكيين يعتبرون أن التدخل العسكري كان مفرطًا، في حين أعرب 45% عن قلقهم الشديد بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف البنزين في الأشهر المقبلة، مقارنةً بـ30% في استطلاع سابق بعد فوز ترامب بولاية ثانية.

