أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن إدارة ترامب تدرس توجيه ضربات موجهة تستهدف مواقع نووية وصاروخية في إيران مما يثير تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية لهذه العمليات في وقت حساس من العلاقات الدولية حيث لم يحدد ترامب بعد الأهداف الدقيقة لهذه الضربات سواء للشعب الأمريكي أو للقوات المنفذة.

 

ترامب يريد إعلان إيران أنها لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً

في خطابه عن حالة الاتحاد، أشار الرئيس ترامب إلى هدف محتمل يتمثل في إعلان إيران أنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، إلا أن إيران قد قطعت هذا الوعد سابقًا، رغم أن بعض التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن لديها كميات من اليورانيوم المخصب تجعل الوضع أكثر تعقيدًا.

وذكر مسؤولون أمريكيون أنهم يشكون في استعداد إيران للتفاوض، إلا أن الاستراتيجية خلف الضربات الموجهة تهدف إلى دفع قادة إيران لتقديم تنازلات، بينما الهدف المباشر هو إلحاق الضرر بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.

وكان ترامب قد صرح بأن ثلاثة من أهم المواقع النووية الإيرانية قد تم تدميرها في الضربات الأمريكية السابقة، ورغم أن هذه المواقع لم تدمر بالكامل، إلا أنها أصبحت غير قابلة للتشغيل وفقًا لمسؤولين راجعوا المعلومات الاستخباراتية.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن صواريخ إيران تمثل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، مما يجعل تدميرها خطوة استراتيجية للحد من قدرة إيران على الرد على إسرائيل والقواعد العسكرية التي تضم قوات أمريكية في المنطقة.

ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون إنه رغم قدرة قاذفاتهم وصواريخ توماهوك على إلحاق أضرار جسيمة بصواريخ إيران، إلا أن الأخيرة قادرة على تصنيع المزيد، كما أن إيران قد وسعت نطاق بعض مواقع إطلاقها مما يجعل شن هجوم عليها أكثر صعوبة.

لكن أي ضرر قد يحدث نتيجة ضربة أمريكية قد يخدم غرضين رمزيين، حيث صرح عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية بأنها ستتيح لترامب إعلان انتصار عسكري على عدو قديم، كما يأمل كبار المسؤولين أن تدفع هذه الضربة إيران للتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، رغم أن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين يشككون في إمكانية تحقيق ذلك.