في تصريحات جديدة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لم يكن ليحصل على الوظيفة لو كان لديه رغبة في رفع أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن البنك المركزي يجب أن يتبع سياساته الخاصة، حيث يعتقد أنه الأقدر على فهم الاقتصاد مقارنة بالآخرين.
وأضاف ترامب أنه متأكد من أن أسعار الفائدة ستنخفض قريبًا، وعند سؤاله عن سبب هذا اليقين، أوضح أنه يعتقد ببساطة أنه يجب أن تكون الأسعار أقل، مشيرًا إلى أن أسعار الفائدة مرتفعة جدًا وأن البلاد تعاني من ارتفاع كبير في هذه الأسعار نتيجة لإدارته للأموال، مؤكدًا أن تدفق الأموال إلى البلاد جعلها دولة غنية رغم وجود ديون، إلا أن النمو الاقتصادي سيجعل الدين يبدو ضئيلًا قريبًا.
وتحدث ترامب عن طرق تقليل الإنفاق، مشيرًا إلى أنه تم تسريح مئات الآلاف من موظفي الحكومة الفيدرالية، الذين انتقلوا إلى وظائف في نظام السوق الحرة، معتبرًا أن هذا جزء من جهود جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.
وعندما سُئل عن كيفن وارش، العضو السابق في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي والذي رشحه لرئاسة البنك المركزي، وما إذا كان يدرك رغبته في خفض أسعار الفائدة، أجاب ترامب بأنه يعتقد أن وارش يدرك ذلك ويرغب فيه، وأشار إلى أنه لو جاء وارش وقال إنه يريد رفع الأسعار، فلن يحصل على الوظيفة.
وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي مسؤول أمام الرئيس أو أنه هيئة مستقلة، قال ترامب إن البنك المركزي من الناحية النظرية مستقل، لكنه يعتقد أنه يعرف الاقتصاد أفضل من معظم الناس.
من جهة أخرى، اتهم جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي المنتهية ولايته، البيت الأبيض باستغلال التحقيقات لزيادة الضغط لخفض أسعار الفائدة، حيث صرح الشهر الماضي بأن وزارة العدل استدعت مجلس الاحتياطي الفيدرالي مهددةً بتوجيه اتهامات جنائية بشأن تجديدات مباني مكاتبه.
وعندما تم سؤال ترامب عن التلميحات من الحزبين بأن التحقيق الجنائي هو انتقام من باول لعدم خفضه أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، أو لتفنيده مزاعم ترامب بشأن التجديدات خلال اجتماع علني بينهما، قال ترامب إن باول كان محترمًا جدًا معه، موضحًا أنه استفسر عن سبب إنفاق 4 مليارات دولار على مجمع مبان صغير جدًا، مشيرًا إلى أن تكلفة التجديد تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار.

