نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون انخفاض قيمة الدولار مؤشراً خطيراً على تدهور اقتصاد الولايات المتحدة، رغم استمرار تراجع العملة تحت تأثير البنك الفيدرالي، حيث سجلت أمس أكبر هبوط في يوم واحد منذ أبريل من العام الماضي.
وعند سؤاله عن قلقه بشأن الانخفاض الذي دفع العملة الأمريكية لأدنى مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات، أكد ترامب أنه لا يعتبر ذلك أمراً مقلقاً، مشيراً إلى حجم الأعمال التي تقوم بها الولايات المتحدة، حيث وصف الدولار بأنه في وضع ممتاز، وأعرب عن رغبته في أن يصل الدولار إلى ما أسماه مستوى خاص، مضيفاً أن هذا هو الأمر العادل الذي ينبغي أن يكون عليه.
وبحسب وكالة بلومبرج، فإن تعليقات ترامب قد أضافت زخماً إلى ما كان بالفعل أعمق تراجع للدولار منذ أن أدى فرض الرسوم الجمركية العام الماضي إلى اضطراب الأسواق، مما أثار مخاوف من أن تقلبات السياسات قد تدفع المستثمرين في الخارج إلى تقليص انكشافهم على الأصول الأمريكية.
وخلال حديثه، أشار الرئيس الأمريكي إلى قدرته على التلاعب بالدولار، حيث قال إنه يمكنه جعله يرتفع أو ينخفض مثل لعبة اليويو، موضحاً أن ذلك يمثل نتيجة غير مرغوب فيها، ومشبهاً الأمر بتوظيف عمال غير ضروريين لتعزيز أرقام التوظيف، كما انتقد اقتصادات آسيوية قال إنها حاولت خفض قيمة عملاتها.
وأضاف ترامب أن الصين واليابان لديهما رغبة دائمة في خفض قيمة العملة، مشيراً إلى أنه قال لهم إن ذلك غير عادل، حيث تصبح المنافسة صعبة عندما يخفضون القيمة، لكنهم كانوا دائماً يؤكدون أن الدولار قوي.

