في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أليكس بريتي، الذي قُتل برصاص ضباط من إدارة الهجرة والجمارك، بأنه شخص “مجنون خارج عن السيطرة” وذلك في منشور له على موقع تروث سوشيال، حيث أطلق عملاء فيدراليون النار عليه في مدينة مينيابوليس الأمريكية يوم السبت الماضي، ويأتي هذا الاتهام في وقت حساس يشهد فيه الوضع الأمني في البلاد توترات متزايدة حول قضايا الهجرة والاحتجاجات الشعبية.
وكتب ترامب في منشوره أن شعبية أليكس بريتي، الذي وصفه بالمحرض والمتمرد، تراجعت بشكل كبير بعد انتشار فيديو له يظهره وهو يصرخ ويبصق في وجه ضابط من إدارة الهجرة والجمارك، كما ركل سيارة حكومية جديدة بقوة أدت إلى تحطم مصباحها الخلفي، مشيراً إلى أن تصرفه كان استعراضاً صارخاً للغضب والعنف، في حين وصف الضابط بأنه كان هادئاً ومتزناً، وهو أمر ليس بالهين في مثل هذه الظروف، وأضاف ترامب: لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.
لا يفوتك..
اقتحام المنازل بالقوة.. أحدث قرارات ترامب ضد المهاجرين.. تفاصيل
معتقل فى سن الخامسة يحرج سلطات تكساس ونائب ترامب يعلق.. فيديو
أليكس بريتي، البالغ من العمر 37 عاماً، كان ممرضاً يعيش في مينيابوليس، وقد انتشرت مقاطع فيديو تظهر مشادة بينه وبين عناصر دوريات الحدود قبل إطلاق النار، حيث قالت وزارة الأمن الداخلي إن العملاء أطلقوا النار دفاعاً عن النفس بعد أن قاوم بريتي، الذي زعمت أنه كان يحمل مسدساً، محاولاتهم لنزع سلاحه.
إلا أن شهود عيان ومسؤولون محليون وعائلة الضحية شككوا في هذه الرواية، مشيرين إلى أنه كان يحمل هاتفاً في يده وليس سلاحاً، واتهم والداه الإدارة بنشر أكاذيب مثيرة للاشمئزاز حول ما حدث، حيث أضافا: نرجوكم، أظهروا الحقيقة بشأن ابننا.
وقد أدت هذه الحادثة، التي وقعت بعد أسبوعين من مقتل رينيه جود برصاص أحد عناصر شرطة الهجرة، إلى مزيد من الاحتجاجات وتجدد دعوات القادة المحليين لخروج عناصر الأمن الفيدرالي من المدينة.

