أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضرورة اعتماد نهج أكثر مرونة في تطبيق قوانين الهجرة بعد حادثة إطلاق نار من قبل عملاء فيدراليين أدت إلى مقتل مواطنين أمريكيين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الشهر الماضي، حيث تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات والاحتجاجات الشعبية حول هذه القضايا.
وفي مقابلة مع توم ياماس من شبكة ان بي سي في المكتب البيضاوي، أشار ترامب إلى أنه يدرك الحاجة إلى هذا التغيير ولكنه أكد على أهمية الحزم في التعامل مع المجرمين، حيث قال إنه تواصل مع المسؤولين المحليين بما في ذلك الحاكم ورئيس البلدية، لكنه أبدى استياءه من ردود أفعالهم في ظل الأوضاع الحالية.
تصريحات ترامب تأتي في وقت حساس، حيث يعكس هذا التحول في لهجته استجابة للغضب الشعبي المتزايد عقب الحوادث الأخيرة، ففي إحاطة صحفية سابقة، اعترف بأن عملاء الهجرة الفيدراليين قد يرتكبون أخطاء، كما أعلن مسؤول الحدود الأمريكية، توم هومان، عن سحب 700 من عملاء الهجرة الفيدراليين من مينيسوتا، وعندما استفسر ياماس عن مصدر هذا القرار، أكد ترامب أنه جاء من إدارته.
وأكد ترامب أن سحب العملاء لم يكن بدافع شخصي بل جاء نتيجة انتظارهم للإفراج عن السجناء وتسليم المجرمين، حيث أشار إلى أن سياسة الحدود المفتوحة التي اعتمدت خلال إدارة بايدن أدت إلى دخول 25 مليون شخص إلى البلاد، واعتبر أن هذه المجموعة تمثل تحديًا كبيرًا للبلاد، مؤكدًا أن الإدارة تعمل على إخراجهم.
يأتي ذلك بعد مقتل رينيه جود على يد ضابط من إدارة الهجرة والجمارك، وتبعه مقتل اليكس بريتي بنفس الطريقة، مما أثار قلق مستشاري ترامب من أن هذه الأحداث قد تتحول إلى عبء سياسي على الإدارة في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

