هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد أن منعت الأخيرة الولايات المتحدة من استخدام قواعدها العسكرية في إطار عمليقتها في إيران حيث جاءت هذه التصريحات في وقت حساس تعكس التوترات المتزايدة بين البلدين في ظل قضايا تتعلق بالدفاع والاقتصاد.
ووفقًا لوكالة بلومبرج، فقد وصف ترامب إسبانيا بأنها مروعة خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حيث ألمح إلى إمكانية قطع جميع العلاقات التجارية معها وأكد للصحفيين أنه لا يرغب في أي علاقة مع إسبانيا مما يثير التساؤلات حول إمكانية تنفيذ إدارة ترامب لهذا التهديد وكيفية اتخاذها إجراءات لحظر التجارة مع دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.
وتعكس تصريحات ترامب تصاعد التوترات القائمة بين البلدين بما في ذلك رفض الحكومة الإسبانية لمطالبة ترامب حلفاء الناتو بزيادة إنفاقهم الدفاعي حيث قال يوم الثلاثاء: بإمكاني غدًا – أو اليوم، بل الأفضل – إيقاف كل ما له علاقة بإسبانيا وكل الأعمال التجارية المتعلقة بها
وزعم كل من ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة مخولة قانونًا بفرض حظر على المنتجات المستوردة من إسبانيا لكن الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، لم يبد رأيًا قاطعًا عندما سأله ترامب عن موقفه من الخطة حيث قال: سنتحدث معكم بشأنها.. لديك صلاحيات واسعة أكدتها المحكمة العليا ونعلم أن بإمكانك استخدامها وإذا دعت الحاجة إلى استخدامها لضمان الأمن القومي والاقتصادي فسنفعل
كما أعرب ترامب عن استيائه من الحكومة الإسبانية لرفضها زيادة إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على عكس العديد من الدول الأوروبية الأخرى التي وافقت على ذلك حيث ألمح سابقًا إلى ضرورة فرض عقوبات اقتصادية على إسبانيا.
على الجانب الآخر، أعلنت الحكومة الإسبانية أنه إذا أرادت الإدارة الأمريكية مراجعة علاقاتها التجارية مع إسبانيا فعليها احترام استقلالية الشركات الخاصة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

