أثار اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب ردود فعل متباينة داخل إيران حيث عبرت شخصيات سياسية ودينية عن قلقها من تداعيات هذا الحدث على الأمن الداخلي والعلاقات الإقليمية، وقد أرسل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسالة إلى الرئيس مسعود بزشكيان دعا فيها إلى بذل جهود مضاعفة من قبل المسؤولين والعاملين لتعويض هذا الفقد، كما أكد على ضرورة سلب الأمان من الأعداء في الداخل والخارج وضمان أمن الإيرانيين.
كيف هز اغتيال إسماعيل خطيب إيران ؟
بعد ساعات من إعلان إسرائيل عن نجاح عملية اغتيال خطيب، خرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ليؤكد رسمياً مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، كما أشار التليفزيون الرسمي الإيراني إلى أن إسرائيل هي من قامت باغتياله، وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن يوم الأربعاء عن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني في هجوم مخطط له مسبقاً، حيث وصف كاتس الخطيب بأنه كان مسؤولاً عن القمع داخل بلاده بالإضافة إلى التهديدات الخارجية، كما أضاف أنه من المتوقع الإعلان عن مفاجآت كبيرة على جميع الجبهات خلال هذا العام دون تقديم تفاصيل إضافية، ويأتي مقتل الخطيب بعد اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليمان.
من هو إسماعيل خطيب؟
إسماعيل خطيب هو رجل دين شيعي وسياسي إيراني محافظ، وُلد عام 1961 في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، واشتهر بعلاقاته الوثيقة بمكتب المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، مما ساهم في مشاركته في تأسيس جهاز استخبارات الحرس الثوري عام 1980، ويُعتبر من أقرب المقربين إلى المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، شغل خطيب منصب وزير الاستخبارات في إيران بعد أن خدم في أدوار مختلفة داخل جهاز الأمن الإيراني، وقد دخل الحياة السياسية من خلال الحوزة العلمية في مدينة قم حيث درس على يد علماء شيعة بارزين، وتم تعيينه وزيراً للاستخبارات عام 2021، ويُزعم أنه كان يتزعم منظمة إيران الدولية وفقاً للإعلام العبري.

