أفادت وسائل إعلام كردية بتأكيد اسم محافظ الحسكة المعتمد رسميًا في إطار الاتفاق الذي تم بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة السورية حيث تم تعيين المهندس نور الدين عمر لهذا المنصب وفق ما ذكرته شبكة سكاى نيوز.
وتشير التقارير إلى أن اعتماد هذا الاسم يأتي ضمن تفاهمات إدارية وتنظيمية تتعلق بالاتفاق بين الطرفين حول إدارة شؤون المحافظة وقد حظي الإعلان عن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقسد بترحيب إقليمي ودولي حيث يتضمن وقف إطلاق النار واندماج القوات الكردية في الجيش السوري.
هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلاً من الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدى على التوصل إلى هذا الاتفاق مؤكدًا أن باريس ستدعم تنفيذه بشكل كامل.
وكتب ماكرون عبر منصة “إكس” أن سوريا يجب أن تكون ذات سيادة موحدة ومستقرة وأن تعيش في سلام مع احترام جميع مكوناتها كما أنها منخرطة تمامًا في مكافحة الإرهاب وهذا هو الموقف الذي تدعمه فرنسا.
وأضاف ماكرون أنه يهنئ الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي على توقيع الاتفاق الشامل الذي يتيح إقرار وقف دائم لإطلاق النار والاندماج السلمي لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة مشيرًا إلى أن فرنسا ستواصل دعم سوريا والشعب السوري لتحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار بالتنسيق مع شركائها الدوليين.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية السعودية ترحيب المملكة بالاتفاق مشيرة إلى أنه يشكل خطوة نحو تعزيز السلام والأمن في سوريا.
وجاء في بيان الوزارة أن المملكة تعرب عن ترحيبها بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت المملكة أنها تأمل أن يسهم هذا الاتفاق في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والاستقرار بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية مجددة دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.
كما أثنى البيان على تجاوب الطرفين مع مساعي المملكة والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في تثبيت التهدئة والوصول إلى هذا الاتفاق.
وكشف مصدر حكومي سوري أن الاتفاق يتضمن:
وقفًا شاملاً لإطلاق النار.
انسحاب القوات من نقاط التماس.
دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي.
بدء عملية دمج القوات الأمنية وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قسد” إضافة إلى لواء من قوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب
دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في الهيكل الحكومي السوري مع تثبيت الموظفين المدنيين.
تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي.
ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وشدد المصدر على أن الهدف الأسمى من الاتفاق هو توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق دمج كامل عبر تعزيز التعاون بين الأطراف وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.

