وقع الصندوق الوطني لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة “نافس” التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع مركز الاستشارات والتدريب التابع لجامعة مؤتة، حيث تهدف هذه المذكرة إلى تحسين أداء مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة من خلال رفع كفاءتها وزيادة قدراتها التنافسية.
اضافة اعلان.
تم توقيع المذكرة من قبل رئيس اللجنة الإشرافية على الصندوق، الأمين العام للمجلس، الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، ورئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، بحضور مدير الصندوق المهندس معاذ العلاوين.
أكد الرفاعي على أهمية دعم مؤسسات القطاع الخاص في إقليم الجنوب، موضحاً أن المجلس، من خلال الصندوق، يسعى لتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني، مما يعكس التزام المجلس بتحقيق العدالة في توزيع فرص الدعم وتطوير بيئة الأعمال على مستوى المملكة.
من جانبه، أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، لما لها من دور محوري في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للشباب والنساء والفئات محدودة الدخل، مشدداً على أن الجامعة تعمل على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية وتوجيه برامج المسؤولية المجتمعية نحو دعم المشاريع الريادية وتمكين الشباب.
كما أوضح العلاوين أن مذكرة التفاهم ستسهم في تطوير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجالات المهارات الإدارية والجودة.
تنص المذكرة على تعاون الفريقين في تنفيذ مشروعات وبرامج تدريبية مشتركة، وتقديم الدعم الفني والاستشاري، وتنفيذ دراسات متخصصة تخدم بيئة الأعمال بما يتماشى مع رسالة الصندوق في تعزيز تنافسية القطاع الخاص، ودور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية المؤسسات الإنتاجية في المنطقة من خلال المركز.
عقد الصندوق ورشة للتعريف ببرامج الصندوق وآليات الاستفادة من المنح والخدمات التي يقدمها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إقليم الجنوب، بمشاركة ٢٦ شركة تجارية وصناعية، ومدير مركز الريادة في جامعة مؤتة، ومدير عام مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية-الكرك، ورئيس غرفة تجارة الطفيلة، ومدير إقليم الجنوب- مؤسسة التدريب المهني.
تأتي الورشة ضمن سلسلة من الورش التي ينفذها الصندوق في أقاليم المملكة لتعزيز وصول مؤسسات القطاع الخاص إلى خدمات الدعم والتطوير، وتمكينها من تحسين قدراتها الإدارية والمالية والفنية.

