أعلنت مصفاة أشدود الإسرائيلية عن وقوع حادث في أحد مختبراتها لأسباب لم يتم تحديدها بعد، حيث قام فريق إسعافات أولية معتمد تابع للمصفاة بتقديم الإسعافات الأولية لحين وصول فرق نجمة داود الحمراء، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن الحادث أسفر عن وفاة امرأتين في الخمسينيات من عمرهما نتيجة نقص الأكسجين المشتبه به في المصفاة، التي تعد من المنشآت الحيوية لإمدادات الطاقة في إسرائيل.

تمتد المصفاة على مساحة حوالي 1000 دونم (250 فدانا) وتوظف ما يقرب من 400 عامل، وتنتج حوالي 40% من الوقود وغاز الطهي المستهلك في البلاد، مما يبرز أهميتها في تأمين احتياجات الطاقة المحلية، ومن جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات الحادث، مؤكدة أنه لا يوجد خطر لتسرب مواد خطرة خارج المنشأة، كما أن سبع فرق إطفاء عملت على إخماد تسرب الأمونيا الذي حدث.

في سياق متصل، أعلنت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، عزمها تغريم مصفاة النفط بمبلغ 32 مليون شيكل بتهمة ارتكاب مخالفات تتعلق بتلوث الهواء، فيما أكدت المصفاة عزمها استئناف هذا القرار، ويُذكر أن المصفاة واجهت غرامات مماثلة في السابق.

وقالت الشركة التي تدير المصفاة إنها أبلغت الشرطة وخدمات الإطفاء والإنقاذ ووزارة حماية البيئة وغيرها من السلطات ذات الصلة بالحادث، وأنها ستجري مراجعة داخلية خاصة بها، ويشير التاريخ إلى أن آخر حادث مميت في المنشأة وقع في يناير 2013، عندما توفي عاملان، يبلغان من العمر 35 و38 عاماً، بعد استنشاقهما غاز كبريتيد الهيدروجين أثناء إصلاح عطل فني دون ارتداء أقنعة واقية.

تعتبر مصفاة أشدود المحدودة (Ashdod Refinery) ثاني أكبر مصفاة لتكرير النفط في إسرائيل بعد مصفاة حيفا، وتقع في المنطقة الصناعية الشمالية لمدينة أشدود الساحلية، حيث تنتج المصفاة حوالي 40% من الوقود المستهلك في إسرائيل بطاقة تكريرية تقارب 5.4 مليون طن سنوياً، مما يجعلها حيوية لاستمرار إمدادات الطاقة المحلية.