أعرب المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد باستخدام طائرات إسرائيلية مواد كيميائية على أراضٍ زراعية في جنوب لبنان مما يثير تساؤلات حول الأبعاد القانونية والإنسانية لهذا الأمر وتأثيره المحتمل على المنطقة.
وقال الخيطان إن تأكيد هذه التقارير سيعني أن هذه الأعمال مقلقة للغاية فيما يتعلق بالقانون الدولي الإنساني وتستدعي مزيدا من التحقيق لتحديد طبيعة هذه المواد الكيميائية حيث إن الهجمات على الأراضي الزراعية والإمدادات الغذائية تشكل خطرا إنسانيا جسيما فضلا عن كونها تهديدا خطيرا للبيئة وحياة المدنيين في هذه المناطق.
كانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قد ذكرت أن الجيش الإسرائيلي أبلغها بأنه سينفذ نشاطا جويا لإسقاط ما قال إنها مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق وشددت اليونيفيل على أن هذا النشاط غير مقبول ومخالف لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
الأمم المتحدة: تساؤلات حول أثار المواد الكيمائية علي المدنين والأراضي الزراعية
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك نحن على علم بتقارير تفيد بأنها مبيد أعشاب مضيفا أن استخدام مبيدات الأعشاب يثير تساؤلات حول آثارها على الأراضي الزراعية المحلية وكيفية تأثير ذلك على عودة المدنيين إلى ديارهم ومصادر رزقهم على المدى البعيد.
ودعا المتحدث الأممي الأطراف إلى الالتزام بموجب القانون الدولي الإنساني والأطر القانونية الأخرى ذات الصلة حيث إن أي نشاط يقوم به الجيش الإسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكا للقرار 1701 وأن اليونيفيل ستستمر في التواصل مع السلطات اللبنانية بشأن هذه المسألة.

