ثمن السفير أحمد محمد الطريفى، مسئول قطاع الشئون العربية والإفريقية بوزارة الخارجية البحرينية، الموقف المصري الداعم لدول مجلس التعاون الخليجي خلال الأزمة الحالية الناتجة عن الحرب الإيرانية الإسرائيلية، واصفًا إياه بالتاريخي حيث أكد السفير الطريفى في حوار خاص مع “بوابة مولانا” أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى قدمت موقفًا أخويًا كعادتها وهو ما يعد أمرًا غير مستغرب على مصر التي تعتبر قلب العروبة النابض كما أشار السفير البحريني إلى رفض بلاده للاعتداءات الإيرانية السافرة مؤكدًا على استمرار الصمود بقوة في مواجهتها.

وأضاف السفير أن زيارة الرئيس السيسى تحمل رسائل مهمة، معتبرًا أن هذا الموقف التاريخي يُضاف لرصيد الدولة المصرية ومواقفها المتعددة في مساندة دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى أن موقف مصر لم يتغير يومًا تجاه دول الخليج حيث لم تتركنا مصر في أي أزمة بل كانت معنا دوماً قلبًا وقالبًا، فهي نبض العروبة والسند.

واستطرد السفير الطريفى أن الملك حمد بن عيسى ملك البحرين أشاد بهذا الدعم المصري المهم، وهذا الموقف الأخوي التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسى، مضيفًا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسى قدمت موقفًا أخويًا لن يُنسى حيث أكدت على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري وهو الموقف الذي أكده الرئيس السيسى في أكثر من مناسبة منذ اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية وما تبعها من اعتداءات إيرانية على دول الخليج والأحياء السكنية والمرافق الحيوية والمنشآت المدنية.