تتجه الأنظار إلى دوائر القرار في الولايات المتحدة حيث تدرس خيارات استراتيجية متعددة تجاه إيران في حال تعثر المسار الدبلوماسي، وتتنوع هذه الخيارات بين توجيه ضربات انتقائية تستهدف برامج الصواريخ والقدرات النووية، وصولًا إلى سيناريو أوسع يهدف إلى تقويض النظام الحاكم بشكل شامل.
“بنك أهداف” غير معلن
وفقًا لتقرير صادر عن شبكة إن بي سي نيوز، فإن قائمة الأهداف المحتملة قد تشمل منظومات الدفاع الجوي ومواقع تصنيع الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى قواعد تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا “الباسيج”.
كما أفادت مصادر بأن مسؤولين إسرائيليين أعربوا عن رغبتهم في استهداف مواقع الصواريخ الباليستية خلال لقاءات سابقة مع الرئيس دونالد ترامب.
سيناريو تغيير النظام
تشير تقديرات إلى احتمال اللجوء إلى عمليات سرية أو استهداف شخصيات قيادية بارزة، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، في إطار فرضية “إسقاط النظام”.
ويعتقد خبراء أن أي عملية واسعة قد تشمل ضرب مواقع حساسة لم تُستهدف في الضربات السابقة.
تحديات عسكرية ولوجستية
رغم أن واشنطن تمتلك قدرات هجومية متقدمة، يرى مسؤولون دفاعيون سابقون أن أي عملية واسعة ستتطلب تعزيزًا أكبر للقوات والعتاد في المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي مثل بطاريات “باتريوت” التي لم تكتمل جاهزيتها بالكامل.
الدبلوماسية لا تزال قائمة
في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس ترمب يفضل الحل التفاوضي مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا، بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تعمل على إعداد مسودة إطار تفاوضي خلال اتصال مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.
على حافة التصعيد
يعكس المشهد توازنًا دقيقًا بين الضغوط العسكرية المتزايدة ومحاولات إحياء التفاوض، في وقت تتداخل فيه الحسابات الاستراتيجية مع مخاوف من الانزلاق إلى مواجهة أوسع في المنطقة.

