أعلنت المفوضية الأوروبية تمسكها بتحفظاتها القانونية والسياسية تجاه الهيئة التي استحدثتها واشنطن بشأن غزة وأكدت استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة ولكن تحت مظلة الأمم المتحدة فقط مما يعكس استمرار التوترات بين الجانبين في سياق الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

رفض أوروبي متجدد

رفضت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مجدداً دعوة للمشاركة في “مجلس السلام” الخاص بغزة الذي يروج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث تستند المفوضية في رفضها إلى شكوك حول مدى توافق هذا المجلس مع ميثاق الأمم المتحدة.

وصرح المتحدث باسم المفوضية، أولوف جيل، في مؤتمر صحفي ببروكسل بأن فون دير لاين تلقت دعوة جديدة لحضور الاجتماع المقرر عقده في 19 فبراير بواشنطن لكن موقف التكتل الأوروبي لم يتغير.

أسباب التحفظ الأوروبي:

تتمحور شكوك بروكسل حول عدة نقاط أساسية في تصميم مجلس السلام منها الغموض حول صلاحيات المجلس والهيكل الإداري والتساؤل حول كيفية مواءمة هذا الكيان مع نظام الأمم المتحدة مع مخاوف أوروبية من أن يتوسع دور المجلس ليشمل مهام دائمة أو وساطات في صراعات أخرى وهو ما يعد منوطاً حالياً بالأمم المتحدة.

البديل الأوروبي: مظلة الأمم المتحدة

شدد جيل على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع واشنطن لتنفيذ خطة سلام في غزة بشرط أن يحترم الميكانيزم المتبع إطار الأمم المتحدة وأشار إلى ضرورة التزام أي إدارة انتقالية بالقرار رقم 2803 الصادر عن مجلس الأمن والذي ينص على نشر قوة دولية.