أكدت ديلسى رودريجز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، أن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، حيث جاءت تصريحاتها خلال أول مقابلة لها مع وسيلة إعلام أمريكية منذ توليها منصبها، وأوضحت رودريجز لمقدمة برنامج “Meet the Press” على قناة NBC News، كريستين ويلكر، أن مادورو والسيدة الأولى، سيليا فلوريس، بريئان، مما يعكس تحديًا لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويقبع مادورو في مركز احتجاز فيدرالي في نيويورك بعد اعتقاله من قبل القوات الأمريكية الشهر الماضي، في حين بدا أن الرئيس ترامب يرحب بعودة رودريجز إلى الساحة الدبلوماسية، وجاءت الزيارة الرفيعة المستوى التي قام بها وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، يوم الأربعاء، في الوقت الذي ناقش فيه البلدان تفاصيل كيفية توزيع احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا.

وأضافت رودريجز أن مسؤوليتها عن رئاسة فنزويلا منصوص عليها بوضوح في الدستور، مشيرة إلى أن حجم العمل الملقى على عاتقها يتطلب جهدًا كبيرًا، وأكدت أنها تبذل قصارى جهدها يومًا بعد يوم.

تفاوت مواقف رودريجز من الولايات المتحدة

في الأيام التي تلت اعتقال مادورو في الثالث من يناير، انتقدت رودريجز بشدة العملية العسكرية الأمريكية ضده، ومنذ ذلك الحين، خففت من حدة لهجتها، ورضخت للضغوط والمطالب الأمريكية، مما أثار احتمال زيارتها للولايات المتحدة بعد مكالمتين هاتفيتين مع ترامب.

قالت رودريجز لشبكة إن بى سى نيوز: “لقد تلقيت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، نحن نفكر في القدوم إلى هناك بمجرد أن نؤسس هذا التعاون ونتمكن من المضي قدمًا في كل شيء”