وصلت رئيسة وزراء اليابان، ساناى تاكايتشى، إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تهدف الزيارة إلى تعزيز مكانة اليابان كشريك رئيسي للولايات المتحدة في منطقة آسيا، وذلك في ظل تركيز ترامب المتزايد على القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط في ظل التوترات المستمرة مع إيران.
تأكيد أهمية خفض التصعيد
وفي تصريحات صحفية لها في طوكيو قبل بدء الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام، أكدت تاكايتشى على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط، معربة عن أملها في تعزيز العلاقات الثنائية مع ترامب في مجالات الأمن والاقتصاد، وفقاً لوكالة أنباء “كيودو” اليابانية.
وأشارت تاكايتشى إلى أن السلام والاستقرار العالميين مهددان، بما في ذلك سلامة الملاحة في مضيق هرمز وأمن الطاقة، محذرة من أن استمرار الوضع غير المستقر قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بالنسبة لليابان والولايات المتحدة وبقية العالم.
تعزيز التحالف والتعاون
ومن المقرر أن تتناول المحادثات بين تاكايتشى وترامب سبل تعزيز التحالف الياباني الأمريكي وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، كما أفاد مسؤولون حكوميون يابانيون.
ورغم التوترات التي تشهدها علاقات ترامب مع العديد من الدول بسبب سياساته الجمركية، فمن المتوقع أن يؤكد الجانبان مجدداً على أهمية استمرار تنفيذ الاتفاقية الثنائية المبرمة في يوليو الماضي.
وبموجب هذه الاتفاقية، تعهدت طوكيو بتخصيص 550 مليار دولار لمشروعات أمريكية في قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة والمعادن الحيوية وأشباه الموصلات وبناء السفن، بينما خفضت إدارة ترامب الرسوم الجمركية على السلع المستوردة من اليابان.
أول زيارة منذ تولي المنصب
وذكر مصدر حكومي ياباني أن الدفعة الثانية من اتفاقيات الاستثمار التي سيتم الإعلان عنها خلال المحادثات قد تصل قيمتها إلى 10 تريليونات ين (63 مليار دولار).
يُشار إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لتاكايتشى إلى الولايات المتحدة منذ توليها منصبها في أكتوبر.

