تتواصل الجهود الدبلوماسية في المنطقة حيث أجرى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء المجر لمناقشة المستجدات الأمنية والسياسية وتأثيراتها على الاستقرار في المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية التهدئة وضرورة الحوار كسبيل لتجاوز التوترات الحالية -حسب ما أفادت به سكاي نيوز عربية.

 

كما شدد الشيخ محمد بن زايد ورئيس وزراء المجر على أهمية وقف التصعيد واللجوء إلى الحوار كوسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

رئيس الإمارات يبحث هاتفيًا مع نظيريه الأرجنتيني والموريتاني التطورات الإقليمية
 

في سياق متصل، ناقش الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، في اتصال هاتفي مع رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، التطورات الإقليمية في ظل الظروف العسكرية الخطيرة التي تمر بها المنطقة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار.

وأكد الرئيسان، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، على ضرورة وقف التصعيد العسكري بشكل فوري وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية لتفادي المزيد من التهديدات للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

من جانبه، أدان رئيس الأرجنتين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي الإمارات وعددًا من الدول في المنطقة، مشددًا على تضامن الأرجنتين مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها.

كما أدان الهجوم الإرهابي الذي استهدف القنصلية العامة الإماراتية في إقليم كردستان العراق، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا للأعراف والقوانين الدولية التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية ومقارها.

بدوره، عبر الشيخ محمد بن زايد عن شكره للرئيس ميلي لموقف الأرجنتين الداعم للإمارات.

وفي اتصال هاتفي آخر، بحث الشيخ محمد بن زايد مع رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها المنطقة وما تثيره من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الإقليميين.

وعبر الرئيس الموريتاني، خلال الاتصال، عن إدانته للهجوم الإرهابي الذي استهدف القنصلية العامة الإماراتية في إقليم كردستان العراق، مشيرًا إلى أنه يمثل انتهاكًا لجميع الأعراف والقوانين الدولية التي تحمي البعثات الدبلوماسية ومقارها.

كما جددت موريتانيا إدانتها للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي الإمارات وعددًا من الدول في المنطقة، مؤكدة تضامنها مع الإمارات في دفاعها عن سيادتها وأمنها واستقرارها.

وشدد الجانبان على ضرورة التهدئة ووقف التصعيد العسكري بما يحول دون مزيد من التهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.