بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آخر تطورات الأوضاع في سوريا حيث تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية الراهنة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن السوداني تلقى اتصالاً هاتفياً من ماكرون، حيث تم التباحث حول آخر المستجدات في سوريا، بما في ذلك النقل المؤقت لعدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من الجنسيات الأجنبية المعتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية إلى السجون العراقية.

وشدد رئيس الوزراء العراقي خلال الاتصال، بحسب البيان، على أهمية أن تضطلع دول العالم، ولاسيما دول الاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها تجاه هؤلاء العناصر، وأن تتسلّمهم الدول التي يحملون جنسياتها، مع ضمان محاكمتهم ونيلهم الجزاء العادل.

وعبر السوداني عن شكره للدور الفرنسي المساهم في التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكداً على استمرار التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع، وتطوير القدرات القتالية للقوات المسلحة العراقية.

من جانبه، قدّم الرئيس الفرنسي التهنئة بإنجاز الانتخابات النيابية العراقية، وعبر عن تقديره لمواقف العراق على المستوى الدولي، وأشاد بدور حكومة السوداني في إدارة التعامل مع الأزمات الإقليمية، وما تشكله خطواتها من عامل استقرار للمنطقة، ودعم للحلول المستدامة، مشيراً إلى التزام فرنسا بتقديم الدعم الفني والمالي لمعالجة وضع السجناء من عناصر داعش.