أعلن المدير العام لشركة “روساتوم” الروسية للطاقة النووية أليكسي ليخاتشيف عن بدء المرحلة الرئيسية من إجلاء موظفي الشركة من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران وذلك بعد هجوم صاروخي وقع بالقرب من المحطة مما أثار مخاوف بشأن سلامة العاملين في المنشأة النووية.

وفي تصريح صحفي، أوضح ليخاتشيف أن عملية الإجلاء بدأت كما هو مخطط له حيث انطلقت الحافلات من محطة بوشهر باتجاه الحدود الإيرانية – الأرمينية بعد حوالي 20 دقيقة من الهجوم الذي وصفه بالمؤسف، مشيرًا إلى أن عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم يبلغ 198 شخصًا، مما يجعلها أكبر عملية إجلاء من نوعها حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية.

وأضاف ليخاتشيف أن الأشخاص الذين تم نقلهم يستقلون الحافلات حاليًا ويتجهون نحو الحدود الأرمينية، مؤكدًا أن الجانب الإيراني يبذل جهودًا كبيرة لضمان سلامة مسار الإجلاء وأن التعاون مع الحكومة الأرمينية يسير بسلاسة، موضحًا أن خبراء الطاقة النووية الروس سيغادرون المنطقة من مطار يريفان.

وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الصاروخي الذي وقع بالقرب من محطة بوشهر النووية، حيث سقط مقذوف بالقرب من المحطة مما أسفر عن مقتل أحد حراس الأمن دون أن تتضرر المنشآت الرئيسية.