أكدت وزارة الخارجية الروسية أن هناك جهات غربية تعمل على نشر معلومات مزيفة عبر الإنترنت بهدف تحويل انتباه الرأي العام عن المحتوى المثير للجدل لوثائق قضية جيفري إبستين، وذلك وفق ما أفادت به قناة روسيا اليوم الروسية.
وجاء في بيان نشرته الوزارة عبر قناة “تلجرام” أن نشر وزارة العدل الأمريكية لمواد تتعلق بقضية إبستين أثار توتراً ملحوظاً لدى دعاة الغرب الذين يدعمون النخب النيوليبرالية، حيث تم تسجيل ظهور كميات كبيرة من المعلومات المزيفة في الفضاء الإلكتروني تهدف إلى صرف انتباه الجمهور عن المحتوى المروع للوثائق المنشورة.
وأشار البيان إلى انتشار مقطع فيديو مزيف باستخدام تقنية “ديب فيك” يظهر فيه المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، حيث تنقل “موقفاً روسياً مزيفاً” بشأن القضية، مؤكدًا أن “فجاجة وعدم إتقان هذه التزييف تظهر من اللقطات الأولى”.
وأضافت الخارجية الروسية أن الهدف من هذا التلاعب واضح وهو خلق انطباع بأن روسيا متوترة وتحاول تبرير نفسها، بينما في الواقع العكس هو الصحيح، حيث كلما حاول دعاة الغرب إشراك روسيا ودول أخرى غير متورطة في الفضيحة بصوت أعلى، كشفوا أكثر عن طبيعتهم الكاذبة التي أصبحت اليوم معروضة للجميع.
وسبق أن ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن الأفراد المذكورين في “ملفات إبستين” والمشاركين في الاعتداء على الأطفال هم أنفسهم النخب الغربية التي تدعم كييف وتمول قتل الأطفال على يديها.
كما شددت سابقاً على أن التحقيقات في الغرب لا تسير بالطريقة ذاتها عندما تكون النخب العالمية متورطة.

