أعلنت السفارة الروسية في كوبا عن نية الحكومة الروسية إرسال شحنة من النفط ومشتقاته إلى كوبا كجزء من المساعدات الإنسانية، حيث يأتي هذا القرار في وقت تعاني فيه كوبا من أزمة طاقة حادة تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين وتزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.
تنسيق لعودة المواطنين الروس
في سياق متصل، أفادت السفارة عبر تطبيق تيليجرام بأنها تتواصل مع شركة الطيران الروسية إيروفلوت وسلطات الطيران الكوبية لضمان عودة المواطنين الروس إلى بلادهم بأمان، حيث وعدت إيروفلوت بتنظيم رحلات جوية خاصة من فاراديرو وهافانا إلى موسكو.
كما أوصت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية السياح الروس بتجنب زيارة كوبا في ظل الأوضاع الراهنة، حيث تفاقمت أزمة الطاقة في كوبا، التي كانت تعاني من صعوبات كبيرة، عقب اعتقال الجيش الأمريكي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الماضي، مما أثر على إمدادات النفط من فنزويلا إلى هافانا.
وفي التاسع والعشرين من يناير الماضي، أصدرت الولايات المتحدة أمراً تنفيذياً يخولها فرض رسوم جمركية على السلع القادمة من الدول المصدرة للنفط إلى كوبا.
إدانة كوبية للإجراءات الأمريكية
وقد أدان وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز باريلا، هذه الإجراءات بشدة، مشيراً إلى أنها لا تعرض كوبا لحصار كامل لإمدادات الطاقة فحسب، بل تخالف أيضاً جميع مبادئ التجارة الدولية، مما يؤدي إلى ظروف معيشية قاسية للشعب الكوبي.

