ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن السفيرين البريطاني نايجل كيسي والفرنسي نيكولا دي ريفيير تم استدعاؤهما إلى الوزارة في خطوة تأتي على خلفية الضربات الصاروخية التي نفذها الجيش الأوكراني على مدينة “بريانسك” باستخدام صواريخ فرنسية – بريطانية الصنع مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية ويعكس المخاوف من تأثير ذلك على جهود التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية.
وأوضحت الوزارة وفق وكالة “تاس” الروسية اليوم الجمعة أن الضربة أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 40 آخرين مشيرة إلى أن بريطانيا وفرنسا قدمتا “مساعدة” مباشرة في هذا العمل سواء من خلال التخطيط أو تزويد الجيش الأوكراني بمعلومات استطلاعية.
وأضافت أن موسكو تعتبر الهجوم على “بريانسك” استفزازا متعمدا يهدف إلى تقويض جهود التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية مطالبة بريطانيا وفرنسا بالإدلاء برد علني يدين الهجوم بشكل واضح وصريح.

