أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون أن بيونج يانج لا تمانع في التواصل مع واشنطن شريطة أن تتخلى الأخيرة عن سياستها “العدائية” تجاه بلاده، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية ستظل دولة نووية بالكامل، كما أضاف أن القوات المسلحة في حالة استعداد دائم.

جاءت تصريحات كيم خلال كلمته في عرض عسكري بمناسبة مؤتمر حزبي رئيسي في ساحة “كيم إيل-سونج” في بيونج يانج، حيث اختتم الحزب الحاكم تجمعه رفيع المستوى، وأوضح أن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة يعتمد كليا على موقف واشنطن، مستبعدا أي حوار مع كوريا الجنوبية.

لماذا تصف بيونج يانج السلاح النووي بـ”الضمانة”؟
 

وأضاف أن وضع كوريا الشمالية كدولة نووية يساهم بشكل كبير في ردع التهديدات المحتملة من الأعداء والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، واصفا الأسلحة النووية بأنها “ضمانة ووسيلة أمان” لأمن البلاد ومصالحها.

كما قال كيم إن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف، مشيرا إلى أن الجيش سيشن هجمات انتقامية مروعة على أي قوة ترتكب أعمالا عسكرية عدائية تنتهك سيادة البلاد ومصالحها الأمنية.

وأشار إلى أن الدفاع عن حق الدولة والشعب في البقاء والتطور هو المهمة القصوى والأكثر إلحاحا، مؤكدا أن هذا الواجب لا يمكن أن تؤديه أي جهة أخرى بدلا من القوات المسلحة.

تضمن العرض العسكري عروضا جوية ووحدات عسكرية متنوعة، بما في ذلك وحدات العمليات الخارجية والوحدات الهندسية التي تم نشرها لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

افتتح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الحاكم – وهو الأول منذ عام 2021 – يوم الخميس الماضي، واستمر لمدة أسبوع لمراجعة نتائج السياسات التي اتخذت في المؤتمر السابق ووضع أهداف جديدة للسنوات الخمس القادمة.