ظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو-إيه خلال زيارة لمصنع للذخيرة الخفيفة حيث قام الاثنان بتجربة إطلاق النار من مسدسات داخل ميدان رماية تابع للمصنع مما يعكس الاهتمام المتزايد لكوريا الشمالية بتعزيز قدراتها العسكرية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

ما تفاصيل إشراف كيم على إنتاج الأسلحة؟
 

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم أشرف على إنتاج الأسلحة في مصنع ذخيرة رئيسي يتبع اللجنة الاقتصادية الثانية وهي الجهة المسؤولة عن تطوير وإنتاج الذخيرة في البلاد وأوضحت الوكالة أن المصنع بدأ إنتاج مسدس جديد تمت الموافقة على تصميمه خلال اجتماع اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري الشهر الماضي.

وخلال الجولة التفقدية اطلع كيم على تقارير فنية تتعلق بأداء السلاح الجديد بما في ذلك كفاءته الهيكلية ومعدل الإصابة وتركيز النيران معبراً عن رضاه عن النتائج التي تم تحقيقها.

وأظهرت الصور التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية الزعيم الكوري الشمالي وابنته وهما يرتديان سترات جلدية أثناء تفقد خطوط الإنتاج قبل أن يشاركا في تجربة إطلاق النار داخل ميدان الرماية الخاص بالمصنع.

وخلال الزيارة أصدر كيم تعليمات بإنشاء خط إنتاج جديد للمسدسات في إطار خطة التنمية الدفاعية الوطنية الخمسية التي تم تبنيها في مؤتمر الحزب الشهر الماضي وأكد أهمية المصانع التي تنتج الأسلحة الخفيفة والمحمولة بما فيها المسدسات في تعزيز قدرات الجيش وقوات الأمن العام كما أعلن عزمه عقد اجتماع موسع للجنة العسكرية المركزية للحزب الشهر المقبل لمراجعة خطط تحديث مصانع الذخيرة بما يشمل ميزانيات تحديث ثلاث شركات رئيسية في هذا القطاع.

وفي سياق متصل أفادت وسائل الإعلام الرسمية أن كيم أشرف أيضاً على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة “تشوي هيون” وجاء الاختبار بالتزامن مع بدء التدريبات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة المعروفة باسم “درع الحرية” والتي تستمر 11 يوماً.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن الصواريخ التي أطلقت حلقت فوق البحر الأصفر لأكثر من عشرة آلاف ثانية قبل أن تصيب أهدافها المحددة بدقة.

وأكد كيم أن القدرات النووية لبلاده دخلت مرحلة عمليات متعددة الأوجه مشدداً على ضرورة تعزيز القوة البحرية وتطوير أنظمة الأسلحة المتقدمة بما في ذلك الصواريخ الفرط صوتية.

كيم كونج ااون
 

 

ابنة كيم