أكد السفير الصيني بالقاهرة، لياو ليتشيانج، أن الاقتصاد الصيني استطاع الصمود خلال السنوات الخمس الماضية أمام الضغوط الاقتصادية العالمية، حيث شهد تقدماً نحو آفاق جديدة وجودة أعلى، إذ تجاوز حجمه 140 تريليون يوان وساهم بنحو 30% من نمو الاقتصاد العالمي.
وأشار في مؤتمر صحفي عقد عصر اليوم حول انعقاد الدورتين السنويتين للحزب الشيوعي الصيني إلى أن هذا النمو لم يكن ليتحقق دون دعم الطلب المحلي، حيث تمتلك الصين أكبر طبقة متوسطة الدخل وأسرعها نمواً في العالم، ومن المتوقع أنه بحلول عام 2025، سيتجاوز إجمالي مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية 50 تريليون يوان للمرة الأولى، مما يعزز مكانة الصين كأكبر سوق استهلاكية في العالم من حيث الإمكانيات الكامنة.
وأضاف أنه في هذا السياق، حدد تقرير عمل الحكومة هدف النمو الاقتصادي للصين لهذا العام بين 4.5% و5%، مما يعني زيادة تنافسية تفوق 5 تريليونات يوان كل سنة، وهو ما يميز دولة اقتصادية متوسطة التقدم، ويعكس دقة التنمية في الصين والتزامها بدفع النمو الاقتصادي العالمي.

