أسفر هجوم مسلح على حي السباهية في مدينة الرقة عن مقتل عنصر من قوات الأمن السورية وإصابة ثلاثة آخرين في حادث يعكس التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة بينما أغلقت السلطات السورية مخيم الهول، الذي كان يعد أكبر مخيمات البلاد تحت إدارة القوات الكردية، بعد إتمام عملية نقل آخر قاطنيه، بما في ذلك عائلات مقاتلي تنظيم داعش، وفق ما أفاد مدير المخيم فادي القاسم لوكالة فرانس برس.
وأوضح القاسم أن المخيم أغلق بعد نقل جميع العائلات السورية وغير السورية، مشيرًا إلى أن الحكومة وضعت خططًا لتنمية وإعادة دمج هذه العائلات بعيدًا عن الإعلام، حيث كان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، معظم دولهم ترفض استعادتهم، إلا أن أعدادهم تراجعت في الأسابيع الأخيرة.
إغلاق مخيم الهول ونقل القاطنين
بدأت السلطات السورية نقل ما تبقى من سكان المخيم إلى مخيم أخترين بريف حلب، حيث تم تسليم المخيم للقوات الأمنية بعد انسحاب القوات الكردية، وذلك ضمن اتفاق يهدف إلى دمج القوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة، وأكد القاسم أن النساء والأطفال في المخيم بحاجة إلى الدعم لدمجهم مجددًا.
كما أكدت منظمات إنسانية أنها تعمل على إجلاء الفرق العاملة وتفكيك المعدات، بينما أنجزت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي نقل أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق.

