تتواصل التطورات في منطقة الخليج العربي حيث أكدت القيادة الوسطى الأمريكية “سنتكوم” يوم الثلاثاء جهود قواتها في تقويض قدرة إيران على توسيع نفوذها في البحار ومضايقة الملاحة الدولية وهو ما يحمل تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران.
ونشرت “سنتكوم” صورًا تشير إلى استهداف سفن حربية إيرانية في إطار هذه العمليات.
U.S. forces are degrading the Iranian regime’s ability to project power at sea and harass international shipping. For years, Iranian forces have threatened freedom of navigation in waters essential to American, regional and global security and prosperity. pic.twitter.com/gIBN02mowh
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 10, 2026
وفي منشور على حسابها في “إكس”، ذكرت “سنتكوم” أن القوات الأمريكية تعمل على تقويض قدرة النظام الإيراني على بسط نفوذه في البحار ومضايقة الملاحة الدولية.
كما أضافت أن القوات الإيرانية قد هددت حرية الملاحة في مياه حيوية تمثل أهمية للأمن والازدهار الأمريكي والإقليمي والعالمي.
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لم ترد تقارير تفيد بزرع إيران ألغامًا في مضيق هرمز، لكنه حذر من أن العواقب ستكون وخيمة إذا حدث ذلك.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”: “إذا كانت إيران قد زرعت أي ألغام في مضيق هرمز، ولم تردنا أي تقارير تفيد بذلك، فإننا نطالب بإزالتها فورًا”
وتابع الرئيس الأمريكي: “إذا زُرعت الألغام لأي سبب من الأسباب، ولم تُزل على الفور، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون غير مسبوقة”
وأوضح ترامب: “أما إذا أزالت ما قد يكون قد زُرع، فسيكون ذلك خطوة عملاقة في الاتجاه الصحيح”
وفي وقت سابق، أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” يوم الثلاثاء بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت مؤشرات على أن إيران تتخذ خطوات لنشر ألغام في مضيق هرمز.
وذكرت الشبكة في منشور على منصة “إكس” أن هذه المؤشرات ظهرت في تقارير استخباراتية حديثة تشير إلى استعدادات إيرانية محتملة لزرع ألغام في الممر المائي الاستراتيجي.
وقالت إن إيران تستخدم زوارق صغيرة قادرة على حمل لغمين إلى ثلاثة ألغام لكل منها.
وأشارت إلى أنه رغم أن مخزون الألغام الإيراني غير معروف علنًا، إلا أن التقديرات على مر السنين تراوحت بين 2000 و6000 لغم بحري من أنواع إيرانية وصينية وروسية الصنع.

