قال مسؤولون كوريون جنوبيون إن المحققين قاموا بمداهمة وكالة الاستخبارات وقيادة الاستخبارات العسكرية، حيث تم إدراج ثلاثة ضباط عسكريين ضمن قائمة المشتبه بهم في شبهات تتعلق بمزاعم إرسال طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية مما يسلط الضوء على التوترات الأمنية بين الكوريتين ويثير تساؤلات حول الأنشطة الاستخباراتية في المنطقة.

تفتيش ومصادرة في مقرات استخباراتية ومواقع متعددة

قام فريق مشترك من محققي الشرطة والجيش بعمليات تفتيش ومصادرة في وكالة الاستخبارات الوطنية وقيادة الاستخبارات الدفاعية و16 موقعا آخر بما في ذلك منازل ومكاتب المشتبه بهم كجزء من التحقيق وفقًا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب».

يشتبه في تورط الضباط الثلاثة في الخدمة الفعلية، بما في ذلك رائد ونقيب في وحدة الاستخبارات، في عمليات التوغل باستخدام طائرات مسيرة.

بدء التحقيق بعد اتهامات كورية شمالية

بدأ التحقيق المشترك الشهر الماضي بعد أن زعمت كوريا الشمالية أن كوريا الجنوبية انتهكت سيادتها بتوغلات الطائرات المسيرة في سبتمبر وفي 4 يناير.

كان المحققون قد ركزوا التحقيق في وقت سابق على ثلاثة مشتبه بهم مدنيين، من بينهم طالب دراسات عليا في الثلاثينيات من عمره ادعى مسؤوليته عن الرحلات الجوية قبل تحديد صلاته بوحدة الاستخبارات.

شركة إعلامية كواجهة لأنشطة استخباراتية

ذكرت تقارير أن القيادة أفادت بأن الطالب قد تعاون في عمليات شركة إعلامية كانت تعمل كواجهة لأنشطة الاستخبارات التابعة للوحدة.

كما حدد المحققون هوية موظف في وكالة الاستخبارات الوطنية يُزعم أنه قام بتبادل مئات الملايين من الوون مع الطالب.

أجرت الوكالة تفتيشًا داخليًا بعد اكتشاف المعاملة في أواخر الشهر الماضي لكنها لم تتمكن من تحديد الروابط بين الأموال ورحلات الطائرات المسيرة.