شهدت العاصمة البرازيلية برازيليا حادثة مأساوية حيث أصيب عشرات الأشخاص، بينهم حالات خطيرة، نتيجة صاعقة برق ضربت تجمعاً لمؤيدي الرئيس السابق جايير بولسونارو، مما أثار قلقاً حول سلامة الفعاليات السياسية في البلاد وتأثيرها على الوضع الأمني.

إصابة العشرات بينهم حالات خطيرة بصاعقة برق خلال تجمع مؤيد لبولسونارو في برازيليا

وذكرت تقارير إعلامية أن الحشد كان متجمّعاً بالقرب من النصب التذكاري لجوسيلينو كوبيتشيك على طريق المحور التذكاري، حيث كانوا ينتظرون بدء المسيرة المؤيدة لبولسونارو تحت أمطار غزيرة، قبل أن تضرب الصاعقة الحشد قبل الساعة الواحدة ظهراً بقليل.

وأفادت إدارة الإطفاء في المقاطعة الفيدرالية بأنها قدمت المساعدة الطبية لما لا يقل عن 72 شخصاً، وتم نقل 30 منهم إلى المستشفى، بينهم 8 في حالة حرجة، وكانت فرق الإطفاء موجودة بالفعل لمراقبة المظاهرة، وأنشأت خيمة طوارئ لتقديم الإسعافات الأولية بشكل مباشر.

وذكر أحد الحاضرين، ألفريدو سانتانا، لموقع “g1” أن الحادث كان فوضوياً حيث ضربت الصاعقة وسقط الجميع، ولم يفهم الناس ما حدث في البداية، وكان الحضور يساعدون بعضهم البعض على النهوض ويركضون في كل مكان، مشيراً إلى أن الصاعقة ضربت أمامهم مباشرة، بالقرب من شاحنة مكبر الصوت.

ويُذكر أن هذا التجمع كان جزءاً من فعاليات مؤيدة للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو في العاصمة برازيليا، والتي شهدت حضوراً كثيفاً قبل وقوع الحادث.