تتضارب التقارير حول مستقبل القيادة في كوريا الشمالية مع تساؤلات متزايدة بشأن من سيخلف الزعيم الحالي كيم جونغ أون، حيث تصدرت شقيقته كيم يو-جونغ وابنته كيم جو آي المشهد في الآونة الأخيرة، وفي هذا الإطار أفادت وكالات أنباء بأن الاستخبارات الكورية الجنوبية أكدت أن كيم جونغ أون يعمل على تحضير ابنته كيم جو آي لتكون خلفه في الحكم.
تتمسك عائلة كيم بزمام السلطة في البلاد منذ تأسيس كوريا الشمالية عام 1948 بقبضة من حديد، حيث ورث كيم السلطة عن والده الذي بدوره ورثها عن جده، ويظهر كيم في الفترة الأخيرة بشكل متزايد مع ابنته كيم جو آي في مناسبات رسمية كبيرة مما يوحي بتحضيرها لدور سياسي مستقبلي.
نفوذ الشقيقة .. ما الذي يدور فى قصر كيم جونج أون ؟
على الجانب الآخر، أصبحت كيم يو-جونغ، الأخت الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، “الرجل الثاني” في السلطة بحكم الواقع، حيث تتولى مسؤولية العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفقًا لوكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، وقد أفادت الوكالة سابقًا بأن كيم جونغ أون “فوَّض جزءًا من سلطاته لمساعديه المقربين، ومن بينهم أخته الصغرى كيم يو-جونغ”، للإشراف على شؤون الدولة.
ونُقل عن الوكالة الاستخباراتية قولها في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: “كيم يو-جونغ هي الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال (الكوري الشمالي) الحاكم، وهي توجه شؤون الدولة بشكل عام على أساس ذلك التفويض”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”

