اختتم صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين حملته “شهم لإفطار الصائمين” في نسختها الرابعة، التي أُقيمت خلال شهر رمضان المبارك في 13 منطقة ومدينة بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار جهود الصندوق المستمرة لتنفيذ المبادرات الخيرية التي تنعكس آثارها الإيجابية على الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين.
كيف ساهمت الحملة في خدمة الصائمين؟
استهدفت الحملة توزيع وجبات إفطار للصائمين في عدد من المواقع والميادين الحيوية، حيث تجسد هذه المبادرة قيمة التكافل والتراحم في شهر رمضان المبارك، كما تعزز من الحضور المجتمعي للصندوق وتدعم روح التطوع والمشاركة في أعمال الخير التي تعود بالنفع على أبطال الوطن.
تمكن الصندوق خلال برنامج هذا العام من توزيع أكثر من 480,000 وجبة إفطار صائم، وذلك بالتعاون مع 10 جهات حكومية وغير ربحية، مما يعكس تكامل الجهود وتضافرها لإنجاح المبادرات الخيرية خلال الشهر الفضيل.
تأتي هذه النسخة امتدادًا للنجاحات المحققة في السنوات السابقة، حيث تم توزيع أكثر من 1,220,000 وجبة غذائية في 12 منطقة، وبالتعاون مع 15 جهة حكومية وغير ربحية، مما يدل على اتساع أثر الحملة واستمرارها في مختلف مناطق المملكة.
أكد الأمين العام للصندوق طلال بن عثمان المعمر أهمية هذا البرنامج الذي يأتي ضمن منظومة أعمال ومشروعات تهدف إلى رعاية وتمكين المستفيدين، مشيرًا إلى ما يحظى به الصندوق من دعم واهتمام من الحكومة الرشيدة.
تجسد “حملة شهم لإفطار الصائمين” التزام الصندوق بتفعيل المبادرات المجتمعية وتعزيز قيم الوفاء والعطاء، مما يرسخ معاني التلاحم المجتمعي ويعكس رسالة الصندوق الإنسانية في خدمة المجتمع من خلال مبادرات تعود بالنفع على الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين.

