شهد متحف اللوفر في باريس حدثًا غير معتاد حيث قامت جماعة بريطانية مناهضة للمليارديرات بتعليق صورة لأندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، وذلك في أعقاب اعتقاله بسبب تورطه في قضية الممول الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية، جيفري إبستين، مما يسلط الضوء على تداعيات هذه القضية على العلاقات العامة للأفراد المرتبطين بالملكية البريطانية.
التفاصيل
في يوم الأحد، قامت جماعة “الجميع يكره إيلون” بتعليق الصورة على جدار المتحف الفرنسي، حيث أضافت تعليقًا أسفل الصورة يشير إلى حالة ماونتباتن-ويندسور، وقد تم التقاط الصورة من قبل مصور وكالة رويترز في 19 فبراير أثناء جلوسه في المقعد الخلفي لسيارة رينج روفر.
— Reuters (@Reuters) February 23, 2026
تظهر الصورة ماونتباتن-ويندسور في حالة من الإرهاق بعد مغادرته مركز شرطة نورفولك، حيث تم اعتقاله في 19 فبراير للاشتباه في ارتكابه مخالفات في وظيفته العامة، وقد قضى 11 ساعة رهن الاحتجاز لدى الشرطة.
ردود الفعل
على حساب إنستجرام، نشرت جماعة “الجميع يكره إيلون” مقطع فيديو يظهر أعضائها وهم يعلقون الصورة، مع تعليق يقول: يقولون علّقوها في اللوفر ففعلنا، كما يظهر مقطع آخر زوارًا يضحكون على الصورة ويلتقطون صورًا لها، بينما قام موظفو المتحف بإزالة الصورة بعد 15 دقيقة
صرحت المجموعة لوكالة رويترز بأن هدفهم هو إظهار كيف سيتذكر العالم الأمير أندرو من خلال عرض صورة اعتقاله الشهيرة في متحف اللوفر، وأعربت عن أملها في أن تكون هذه الخطوة مجرد بداية لتحقيق العدالة لجميع ضحايا إبستين.
تؤكد المجموعة على أن مهمتها هي إثارة غضب المليارديرات خطوة بخطوة، حيث سبق لها أن علّقت ملصقات في محطات الحافلات شرق لندن تظهر إيلون ماسك في سيارة تسلا مع تعليق: تنتقل من الصفر إلى 1939 في 3 ثوان
تم اعتقال ماونتباتن-ويندسور بعد نشر الحكومة الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، والتي تضمنت نسخًا من رسائل بريد إلكتروني يُزعم أنها تظهر تبادل ماونتباتن-ويندسور معلومات سرية مع إبستين أثناء عمله كمبعوث تجاري بريطاني.
وقد نفى ماونتباتن-ويندسور ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين، كما أعرب سابقًا عن ندمه على صداقتهما.

