أدى رئيس وزراء بنجلاديش المنتخب، طارق رحمن، ونواب حزبه اليمين الدستورية أمام البرلمان اليوم الثلاثاء في خطوة تمثل بداية جديدة للبلاد التي يبلغ عدد سكانها 170 مليون نسمة بعد فترة من الحكومة المؤقتة التي استمرت 18 شهرا، حيث يتولى رحمن رئاسة الوزراء في وقت حساس يشهد فيه الاقتصاد تحديات كبيرة وتأثيرات على الاستقرار السياسي.
من أشرف على أداء النواب اليمين؟
وأدى النواب، الذين تعهدوا بالولاء لبنجلاديش، اليمين الدستورية أمام رئيس لجنة الانتخابات، إيه إم إم ناصر الدين، ومن المتوقع أن ينتخب نواب “الحزب الوطني البنجلاديشي” رحمن رسميا زعيما لهم، على أن يؤدي رئيس الوزراء ووزراؤه اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد شهاب الدين في وقت لاحق مساء اليوم الثلاثاء.
وحقق طارق رحمن، البالغ من العمر 60 عاما، رئيس الحزب الوطني البنجلاديشي والمنحدر من إحدى أقوى العائلات السياسية في البلاد، فوزا ساحقا في الانتخابات التي جرت قبل 5 أيام.
وقال في خطاب النصر الذي ألقاه “هذا النصر لبنجلاديش وللديمقراطية” مضيفا: “هذا النصر لشعب سعى إلى الديمقراطية وضحّى من أجلها” كما حذر من التحديات المقبلة، بما في ذلك معالجة الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها الدولة
وتعهد الزعيم الجديد باستعادة الاستقرار وإنعاش النمو بعد أشهر من الاضطرابات التي زعزعت ثقة المستثمرين في ثاني أكبر دولة مُصدّرة للملابس في العالم، كما دعا جميع الأحزاب إلى “البقاء متحدة” في بلد مزقته سنوات من التنافس المرير.

