بحث عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد الدائر، حيث جاء اللقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ليعكس التوجه المشترك نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وقد أكد الزعيمان خلال اللقاء إدانتهما لأية اعتداءات على سيادة الأردن ودولة الإمارات، مشددين على أن الدول العربية لم تكن طرفًا في الحرب ولم تبدأها، بل سعت إلى احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة إلى الصراع.
كما لفت الملك عبدالله الثاني إلى استمرار الأردن في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على أمنه واستقراره، وشدد الزعيمان على أهمية تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق مع الشركاء والقوى الفاعلة من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار للمنطقة، مؤكدين ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية لوقف النزاع.
ونبه الملك عبدالله الثاني إلى خطورة استغلال التطورات الحالية كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.

