قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد يحمل عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين وفي هذه اللحظة الحاسمة يتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن الأراضي الوطنية وحماية مواطنينا وممتلكاتنا في الشرق الأوسط.
وكتب ماكرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن فرنسا مستعدة لنشر الموارد الضرورية لحماية أقرب شركائها بناءً على طلبهم مضيفاً أن التصعيد الحالي يشكل خطراً على الجميع ويجب أن يتوقف حيث يتعين على النظام الإيراني أن يدرك أنه لم يعد أمامه خيار سوى الدخول في مفاوضات بنية حسنة لإنهاء برامجه النووية والصاروخية الباليستية ووقف مساعيه لزعزعة استقرار المنطقة وهذا أمر بالغ الأهمية لأمن جميع سكان الشرق الأوسط.
وأضاف ماكرون أنه يجب أن يتمكن الشعب الإيراني أيضاً من بناء مستقبله بحرية حيث إن المجازر التي يرتكبها النظام الإسلامي تُسيء إلى سمعته وتستلزم منح الشعب صوتاً مسموعاً وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل وانطلاقاً من مبادئها وإدراكاً لمسؤولياتها الدولية تدعو فرنسا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما أشار إلى أنه على اتصال وثيق بشركائه الأوروبيين وأصدقائه في الشرق الأوسط.

