ذكرت قناة بي إف إم الفرنسية أن حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” تتجه نحو شرق البحر الأبيض المتوسط في ظل التوترات المتصاعدة بعد الهجمات الأميركية – الإسرائيلية على إيران والردود المحتملة من طهران، مما أدى إلى ازدحام في حركة الملاحة بمضيق هرمز حيث تعتبر هذه التطورات ذات أهمية استراتيجية تؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.
وفقًا لتقرير نشرته القناة يوم الأحد، فإن الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تبعتها ردود فعل من طهران استهدفت مواقع في إسرائيل وقواعد أميركية في قطر والإمارات والبحرين، مما زاد من حركة السفن في مضيق هرمز في وقت حساس يشهد توترات متزايدة.
وأشارت قناة بي إف إم الفرنسية إلى أن حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” والسفن المرافقة لها قد أنهت مهامها في بحر البلطيق وتم توجيهها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.
من جانبه، صرح الممثل العام لجمعية مالكي السفن الفرنسيين لوران مارتان أن هناك 60 سفينة ترفع العلم الفرنسي أو مملوكة لشركات فرنسية عالقة في منطقة الخليج، حيث عبرت هذه السفن مضيق هرمز ولجأت إلى بعض الموانئ في المنطقة بناءً على توجيهات من البحرية الفرنسية بالاحتماء في أماكن آمنة، مؤكدًا أن أفراد الطواقم في أمان.

