أعلنت السلطات الفرنسية عن هوية المتهم جاك لوفوجل، البالغ من العمر 79 عامًا، الذي يواجه اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية ممنهجة ضد الأطفال والقاصرين على مدى 55 عامًا، حيث تمتد هذه الجرائم من عام 1967 حتى 2022، مما يثير قلقًا واسعًا حول سلامة الأطفال ويعيد تسليط الضوء على قضايا الاعتداءات الجنسية في المجتمع.

الأرجنتين.. ذاكرة تخزين تكشف اعتداءات موثقة

ذكرت صحيفة “إنفوباى” الأرجنتينية أن خيوط القضية بدأت تتكشف في فبراير 2024، عندما سلم أحد أقارب المتهم للسلطات ذاكرة تخزين USB عثر عليها في منزله بمنطقة إيزير، والتي احتوت على 15 ملفًا من المذكرات الشخصية والصور التي وثق فيها لوفوجل اعتداءاته، مما مكن المحققين من إحصاء 89 ضحية محتملة حتى الآن.

<a href=فرنسا " src="https://mwlana.com/wp-content/uploads/2026/02/فرنسا-تعلن-هوية-المتهم-بالاعتداء-على-89-قاصراً.jpg" title="فرنسا "/>
المتهم

خريطة الاعتداءات: من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا

أشارت الصحيفة إلى أن لوفوجل استغل طبيعة عمله كمشرف مخيمات ومدرس، وهي وظائف منحته الغطاء المثالي للوصول إلى ضحاياه من القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عامًا، ووفقًا للمدعي العام في جرينوبل إتيان مانتو، فإن الجرائم امتدت لتشمل 9 دول وأقاليم على الأقل.

المتهم الفرنسى فرنسا-تعلن-هوية-المتهم-بالاعتداء-على-89-قاصراً.jpg" title="المتهم الفرنسى "/>
المتهم الفرنسى

اعترافات بالقتل.. تفاصيل تضاعف صدمة الرأي العام

لم تقتصر اعترافات لوفوجل الموثقة على الاستغلال الجنسي، بل شملت “اعترافات بالقتل” حيث أقر المتهم بإنهاء حياة شخصين من عائلة والدته في السبعينيات، مدعيًا أن حالتهما الصحية كانت متدهورة، بالإضافة إلى عمته (92 عامًا) في التسعينيات، حيث برر فعلته بأنها توسلت إليه ألا يتركها وحيدة عندما أراد السفر، مما دفعه إلى اتخاذ قرار “إنهاء حياتها”.

نداء عام للضحايا وتحرك قضائي عاجل

نظرًا لكبر سن المتهم وتعقد القضية التي تشمل ولايات قضائية متعددة، اتخذت النيابة العامة في جرينوبل قرارًا نادرًا بنشر اسمه وصورته لتشجيع الضحايا المحتملين أو الشهود على التقدم والإدلاء بشهاداتهم.