أعلنت زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عن اختطاف القيادي البارز وزعيم حزب “العدالة أولاً” خوان بابلو جوانيبا بعد ساعات قليلة من الإفراج عنه، مما أثار قلقًا دوليًا حول الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.
تفاصيل عملية الاختطاف المسلح
كشفت ماتشادو أن مجموعة من المسلحين بأسلحة ثقيلة، يرتدون ملابس مدنية، حاصروا جوانيبا في حي “لوس تشوروس” مستخدمين أربع سيارات، واقتادوه بالقوة إلى جهة مجهولة، ويأتي هذا الحادث بعد أن أمضى جوانيبا ثمانية أشهر خلف القضبان، وكان ضمن قائمة تضم 30 سجينًا سياسيًا أُطلق سراحهم يوم الأحد الماضي في إطار التغييرات السياسية الأخيرة، وفقًا لما ذكرته صحيفة الأونيبسيون الفنزويلية.
صرخة دولية ضد القمع
من جانبه، وصف حزب “العدالة أولاً” الواقعة بأنها “عملية قمعية من بقايا الديكتاتورية”، مناشدًا المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف حملة المطاردة والاضطهاد التي يتعرض لها رموز المعارضة.
السياق السياسي الساخن
تأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، حيث تشهد فنزويلا زلزالًا سياسيًا منذ أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي، مما فتح الباب أمام صراعات قوية بين أجنحة النظام القديم وقوى المعارضة الطامحة لتغيير جذري.

