تتزايد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا، حيث جاءت ردود فعل القيادة الكوبية على تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه البلاد أزمة طاقة خانقة، مما يثير تساؤلات حول التأثيرات المحتملة على العلاقات الثنائية في ظل الظروف الحالية.
كوبا ترد على تهديدات ترمب
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده ستتصدى لأي عدوان خارجي بـ”مقاومة منيعة”، حيث انتقد تصريحات دونالد ترمب التي ألمح فيها إلى إمكانية السيطرة على كوبا.
تصعيد أمريكي ضد هافانا
في هذا السياق، صعّد ترامب لهجته تجاه كوبا، مشيرًا إلى أنه بإمكانه اتخاذ أي إجراءات ضد الجزيرة ذات النظام الشيوعي، مما يعكس الضغوط المتزايدة على الحكومة الكوبية.
عودة الكهرباء بعد انقطاع واسع
في تطور آخر، أعلنت السلطات الكوبية عن استعادة التيار الكهربائي بعد انقطاع دام أكثر من 29 ساعة، وذلك عقب تشغيل أكبر محطة توليد تعمل بالوقود، مما ساهم في تخفيف حدة الأزمة.
أزمة طاقة بسبب الحصار
أدى الانقطاع إلى تضرر نحو 10 ملايين شخص، حيث غرقوا في الظلام في ظل أزمة مستمرة في الطاقة نتيجة نقص الوقود المرتبط بالعقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد.
مخاوف من استمرار الأزمة
أشارت السلطات إلى أن أزمة الكهرباء قد تستمر في ظل عدم كفاية الإنتاج والقيود المفروضة على إمدادات النفط، مما يزيد من تعقيد الوضع في البلاد.

