أعرب المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي اليوم الجمعة عن أمله في استعادة الثقة المتبادلة مع كوريا الشمالية وتخفيف التوترات بين الجانبين وذلك بعد أن أعرب وزير الوحدة الكوري الجنوبي “جونغ دونغ-يونغ” مؤخرًا عن أسفه بشأن حادث إرسال الطائرات المسيرة المدنية إلى الشمال مما يعكس رغبة سول في تعزيز الحوار مع بيونغ يانغ.

جاء هذا الرد بعد ساعات من تقييم كوريا الجنوبية لتصريحات وزير الوحدة “جونغ دونغ-يونغ” التي وصف فيها توغل الطائرات المسيرة في كوريا الشمالية بأنه “سلوك معقول” حيث حثت سول على اتخاذ خطوات لمنع تكرار ذلك مما يعكس الحاجة إلى ضبط النفس في التعامل مع القضايا الحساسة بين الجانبين.

وقال مسؤول رئاسي رفيع المستوى – حسبما ذكرت وكالة الأنباء (يونهاب) – يتعين على الكوريتين استعادة الثقة من خلال تخفيف التوترات عبر التواصل المتبادل كما أضاف أن الجانبين يجب أن يمتنعا عن الأعمال التي تقوض السلام الثمين بينهما مما يعكس أهمية الحوار في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وفي خطاب ألقاه في قداس كاثوليكي في وقت سابق، أعرب “جونغ” عن أسفه بشأن إرسال طائرات مسيرة من كوريا الجنوبية في 4 يناير وفي سبتمبر وهو ما ادعت بيونغ يانغ حدوثه الشهر الماضي مما يبرز التعقيدات المحيطة بالعلاقات بين الكوريتين.

واعتُبر تبادل الرسائل الأخير بين سول وبيونغ يانغ تطورًا إيجابيًا في العلاقات المتوترة بين الكوريتين حيث تسعى إدارة “لي جيه ميونغ” إلى استئناف الحوار لتخفيف التوترات العسكرية وتحسين العلاقات مما قد يسهم في تحقيق استقرار أكبر في المنطقة.