في ظهور علني مشترك، استقل زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون وابنته المراهقة دبابة خلال تدريبات عسكرية، وذلك وفقًا لما أظهرته صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية يوم الجمعة، ويأتي هذا بعد أيام من مشاهدتهما إطلاق صواريخ وإجراء تدريبات عسكرية أخرى، مما يعكس استمرار النشاط العسكري في المنطقة وتأثيره المحتمل على الأمن الإقليمي والدولي.

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم أشرف على تدريبات إطلاق نار شاركت فيها وحدات دبابات وقوات مشاة، حيث دعا إلى استكمال الاستعدادات للحرب، مما يسلط الضوء على التوترات المستمرة في شبه الجزيرة الكورية.

أظهرت الصور التي نشرتها الوكالة كيم وابنته، وكلاهما يرتديان سترات جلدية سوداء، يستقلان دبابة زيتونية اللون مع جنود آخرين خلال التدريبات، حيث ظهرت الفتاة وهي تخرج رأسها من فتحة الدبابة بينما كان كيم يجلس مبتسمًا فوقها.

تشير التقارير إلى أن اسم الفتاة هو كيم جو آي، وتبلغ من العمر حوالي 13 عامًا، وقد رافقت والدها في عدد من الفعاليات العسكرية وغيرها من الفعاليات رفيعة المستوى منذ أواخر عام 2022، مما أثار تكهنات حول كونها الوريثة المحتملة لوالدها.

وصفت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية الفتاة بأنها الأكثر حبًا أو احترامًا لكيم جونج أون، حيث نشرت لقطات وصورًا تظهر مدى قربهما، مما يعكس العلاقة العائلية في سياق القيادة السياسية.

في الأسبوع الماضي، أطلقا النار من المسدسات خلال زيارة لمصنع ذخائر خفيفة، وشاهدوا اختبار إطلاق نار حي لأنظمة إطلاق صواريخ متعددة، وفي سبتمبر الماضي، سافرت الفتاة إلى بكين برفقة والدها، وخلال احتفالات رأس السنة الجديدة.

وقد خلصت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية الشهر الماضي إلى أن كيم جونج أون كان على وشك تعيينها خليفة له، إلا أن بعض الخبراء يخالفون هذا التقييم، مشيرين إلى صغر سن كيم جونج أون نسبيًا وهيمنة الذكور الشديدة على التسلسل الهرمي للسلطة في كوريا الشمالية.

زعيم كوريا الشمالية وابنته
زعيم كوريا الشمالية وابنته