أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي سيكون له ثمن باهظ مشددًا على أن مسار المواجهة لا يزال مستمرًا حيث تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي توترات متزايدة وتطورات عسكرية ملحوظة.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء، اليوم الأربعاء، عن لاريجاني قوله في منشور عبر منصة “إكس” إن القضية مستمرة واستشهاد الإمام خامنئي سيكون ثمنه باهظًا في إشارة إلى التطورات العسكرية الجارية.
وفي سياق متصل، نقلت الوكالة عن مصدر مطلع في وزارة الأمن الإيرانية نفيه لما ورد في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز زعم أن قوات وزارة الأمن الإيرانية أبدت استعدادها للحوار مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لإنهاء الحرب حيث وصف المصدر التقرير بأنه خبر كاذب تمامًا ويمثل عملية نفسية خلال فترة الحرب مؤكدًا أن إيران لا تشك في قدراتها.
على صعيد العمليات العسكرية، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيان بشأن عملية “الوعد الصادق 4” أن القوات البرية نفذت ثلاث عمليات متزامنة أطلقت خلالها 230 طائرة مسيّرة هجومية وأوضح البيان أن المرحلة الأولى شملت استهداف قاعدة أمريكية في أربيل شمال العراق وتدمير مواقع انتشار جماعات مسلحة في شمال العراق عبر عدة موجات من الطائرات المسيّرة إضافة إلى إرسال طائرات مسيّرة إلى قاعدتي علي السالم وعريفجان الأمريكيتين في الكويت.
كما أفادت “تسنيم” بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري نفذت عملية صاروخية استهدفت هدفًا استراتيجيًا أمريكيًا على مسافة تتجاوز 600 كيلومتر في المحيط الهندي حيث وصفت الضربة بأنها قوية وفعالة.
وأضافت أن العملية شملت استهداف مدمرة أمريكية وسفينة إمداد كانت تزودها بالوقود على بعد 650 كيلومترًا من السواحل الإيرانية باستخدام صواريخ من طراز “قدر 380″ و”طلائيه” مشيرة إلى اندلاع حريق كبير على متنهما وفق تقارير استخباراتية.

