في تطور يسلط الضوء على العلاقات الدولية، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن رأيه بشأن نشر ملفات قضية الممول جيفري إبستين، مشيرًا إلى أنها تكشف عن ما وصفه بـ “النزعة الشيطانية الخالصة” لدى النخب الغربية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين القوى الكبرى وتأثيرها على الساحة العالمية.
ووفقًا لما ذكره لافروف، فإن نشر هذه الملفات يعكس الوجه الحقيقي لما يُعرف بـ “الغرب الجماعي”، حيث أشار في مقابلة مع قناة NTV التلفزيونية الروسية إلى أن هذا الموضوع يرتبط بكشف حقيقة ذلك الكيان الذي لم يعد دولة بل اتحاد عميق يحكم الغرب ويحاول السيطرة على العالم، مضيفًا أن هذا الأمر يتجاوز الفهم البشري ويعبر عن عبادة للشيطان.
في سياق متصل، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش في 30 يناير عن اكتمال نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين، حيث تجاوز إجمالي حجم البيانات المنشورة 3.5 مليون ملف تتضمن وثائق ورسائل بريد إلكتروني وصور ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع المجرم الراحل.
يُذكر أن جيفري إبستين كان ممولًا أمريكيًا بارزًا، وقد تحول إلى مدان معروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات، حيث أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع، وتوفي في سجنه “منتحرًا” عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك وراءه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة.

